تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الإرهاق الوظيفي

مفهوم الإرهاق الوظيفي

الإرهاق الوظيفي (Job Exhaustion): حالة ترتاب الموظف ناجمة عن ضغط العمل ومرتبطة بعوامل جسدية وعقلية وعاطفية، يسببها الشعور بمهارات محدودة أو الأجر والمكافآت غير المتناسبة مع الجهد المبذول، وتنتهي بحالة اكتئاب تؤثر على إنتاجيته في العمل.

يعد الإرهاق الوظيفي من المشاكل الأساسية التي تعمل إدارة الموارد البشرية على تجنب وقوعها، حيث تؤدي هذه المشكلة لتثبيط دافع العمل لدى الموظفين، مما يقلل من الكفاءة التشغيلية ويؤدي إلى الإحباط الذي يؤثر سلباً على البيئة التنظيمية ضمن الشركة.

أسباب حدوث الإرهاق الوظيفي

ينتج الإرهاق الوظيفي عن عدة عوامل مرتبطة بظروف العمل والحياة الشخصية للموظف، وهي:

  • مكان العمل: حيث تؤدي بيئة العمل الفوضوية وعالية الضغط إلى عدم السيطرة على المهام الموكلة للموظف، كما يلعب الروتين وعدم تقدير الجهد من قبل الإدارة دوراً هاماً في حدوث الإرهاق الوظيفي؛
  • نمط الحياة: عدم وجود تنظيم للوقت مما يزيد من عبء العمل ويقلل الوقت المخصص للراحة، وعدم وجود توازن بين العمل والحياة الشخصية.

أساليب معالجة الإرهاق الوظيفي

في حال حدوث الإرهاق الوظيفي يقع على عاتق الموظف والإدارة القيام بعدد من الإجراءات للتخلص من هذه الحالة، ومن الإجراءات المتبعة:

  • الرغبة في علاج المشكلة: يجب على الموظف أن يعلم مديره المباشر بحالة الإرهاق وصعوبة العمل، والسعي لتجاوز هذه الحالة؛
  • الإجازة: في حال كانت بيئة العمل مزعجة فمن الأفضل أخذ إجازة لفترة ليست بقصيرة؛
  • التوصيف المناسب للوظيفية: على الإدارة العليا أن تضع التوصيف المناسب للوظيفة التي يشغلها الموظف، حيث يساعده هذا الإجراء بفهم العمل المتوقع القيام به من قبله؛
  • التناوب الوظيفي المنتظم: يمكن أن يكون التناوب الوظيفي أحد الحلول الوقائية التي تلجأ لها إدارة الموارد البشرية لتجنب شعور الموظفين بالملل.

مفاهيم ذات صلة:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!