إدارة التنوع Diversity Management

2 دقيقة

ما معنى إدارة التنوع؟

إدارة التنوع (Diversity Management): مصطلح يستخدم في عالم الأعمال ويشير إلى النهج الذي يتضمن مجموعة السياسات والبرامج والاستراتيجيات والمبادرات، وغير ذلك من الإجراءات التي تعزز وجود أشخاص في مكان عمل واحد يختلف بعضهم عن بعض في الثقافة والنوع والجنس والعمر والخبرات والسمات الشخصية والانتماءات والهوية.

أهمية إدارة التنوع 

تستمد عملية إدارة التنوع أهميتها من ازدياد قدرة الشركة على توظيف الموظفين من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يفرض عليها تحديات بخصوص توافر البيئة التي تحتوي هؤلاء الموظفين وتضمن لهم النمو وتعزز الاحتفاظ بهم.

كما أن الإدارة الناجحة للتنوع تزيد من قدرة الشركات على تحقيق الاستفادة من التنوع التي تتمثل في وجود وجهات نظر وقدرات مختلفة في الشركة ما يمكن أن يزيد من مستويات الإبداع ويسمح للموظفين بالتعاون الإيجابي معاً. يمكن لهذا التعاون أن يجلب ابتكارات وقدرة إضافية على الاستمرار في الأوقات المتغيرة، ويشجع على بناء سمعة عامة إيجابية وجذب المزيد من العملاء الموالين للشركة بسبب إسهامها في ضم أطياف واسعة من البشر في بيئتها العملية.

مقالات قد تهمك:

أنواع إدارة التنوع

يوجد نوعان من إدارة التنوع التي ترتكز في تقسيمها على مكان وجود الموظفين المستهدفين في التنوع، وهما وفق الآتي:

  • إدارة التنوع داخل الدولة (Intranational Diversity Management): يقصد بهذا النوع نمط إدارة التنوع الذي تستهدف المؤسسات منه إرساء دعائم التنوع من خلال التركيز على الموظفين الموجودين ضمن نطاق الدولة التي تتخذ منها المؤسسة مقراً لها لكنهم يتبعون لثقافات وجنسيات مختلفة.
  • إدارة التنوع خارج الدولة (International Diversity Management): يسمى أيضاً (Cross-National Diversity Management)، ويستهدف هذا النوع إدارة التنوع الذي يركز على موظفين خارج الدولة التي تتخذ منها المؤسسة مقراً لها ويتبعون لثقافات وجنسيات مختلفة.

كيف تدير المؤسسات التنوع؟

يقدم مقال “إدارة التعددية الثقافية والتنوع قوة محركة لتعزيز الأداء والابتكار” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعد المؤسسات في إدارة التنوع، تتمثل في الآتي: 

  • توضيح الرؤية والأهداف والقيم والثقافة السائدة للمؤسسة مع مراعاة إمكانية فهم القيم بمعنى مختلف من ثقافة إلى أخرى، فالثقة أو الاحترام لا يمارسان بالطريقة نفسها في كل الثقافات.
  • وضع سياسات وإجراءات تؤكد ضرورة التنوع والمساواة وعدم التحيز لفئة دون أخرى.
  • التأكد من أن سياسات الموارد البشرية كافة من التعاقد والترقيات تستند بالأساس إلى الأداء المتميز للموظفين ومهاراتهم.
  • تمكين بيئة العمل لتشمل بعض الفئات كتخصيص مرافق خاصة بالنساء أو ذوي الاحتياجات الخاصة (أصحاب الهمم).
  • إدماج برامج تدريبية وتوجيهية على المرونة الثقافية، وإدارة التنوع الفاعلة ضمن البرامج التدريبية الإجبارية لكل الموظفين.
  • تبنّي سياسة تضمن مشاركة الجميع في وضع السياسات.
  • توعية الموظفين لتجنب الحكم المسبّق والأحكام الجاهزة على الأفراد والجماعات والأعراق.

اقرأ أيضاً: