تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تشكّل المصداقية عنصراً مهماً في العمل، ولكن قد يكون تعريفها على وجه الدقة والحفاظ عليها صعباً في بعض الأحيان. بالإضافة إلى ذلك، ماذا لو كانت المشاعر الحقيقية التي تحس بها تتعارض مع الرسالة التي تحاول نقلها إلى الزملاء أو الموظفين؟ ومتى يكون من المفيد أن تتحرّى المصداقية، ومتى يكون من الأفضل أن تتبنى استراتيجية عدم المصداقية في الواقع؟ تم إجراء بحث حول رأي الناس في المصداقية عند التواصل من خلال المحادثات الشخصية والبريد الإلكتروني والهاتف، وسلَّط هذا البحث بعض الضوء على كيفية التعامل مع هذه المشكلة، لا سيما في خضم العمل الهجين. وتوصلت نتائج البحث إلى إجابة مفادها باختصار أنك إذا أردت تحري المصداقية في التواصل مع أحدهم، فحاول التحدث معه شخصياً. وإذا كنت بحاجة إلى كبح مشاعرك، ففكر في استخدام الهاتف أو أيٍّ من وسائل التواصل الصوتية الأخرى. وإذا كنت بحاجة إلى استخدام البريد الإلكتروني، فاحرص على أن توضّح للطرف الآخر أنك اخترت هذه الطريقة لأن الطرق الأخرى غير متاحة في الوقت الحالي.
 
تعتبر كلمة "المصداقية" من أكثر الكلمات الطنّانة شيوعاً في مجال القيادة بين المسؤولين التنفيذيين والأكاديميين. فقد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022