تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصبحت الأصالة (العمل وفقاً لطبيعتنا) المعيار الذهبي الجديد للقيادة، لكن يمكن أن يتسبب تبسيط ما تعنيه تلك الكلمة في إعاقة نموّك والحد من تأثيرك.
لنأخذ حالة سمية، المديرة العامة لمؤسسة تهتم  بالرعاية الصحية كمثال، إذ أدت ترقيتها إلى هذا المنصب إلى زيادة عدد مرؤوسيها المباشرين 10 أضعاف وتوسعة نطاق الشركات التي تشرف عليها، ما جعلها تشعر بهزة في حياتها بسبب هذه النقلة الكبيرة. وكمؤمنة قوية بالشفافية والقيادة التعاونية، عبّرت عما يجول في داخلها أمام موظفيها الجدد، إذ قالت لهم: "أريد أن أقوم بهذا العمل، إلا أنه مثير للرهبة وأحتاج إلى مساعدتكم". لكن ارتد ما قامت به سلباً عليها، حيث فقدت مصداقيتها أمام أشخاص أرادوا واحتاجوا إلى قائد واثق لتولي المسؤولية.
ولننظر إلى حالة جورج، المسؤول الماليزي في شركة قطع غيار للسيارات والتي يقدّر فيها الناس وجود سلسلة واضحة من القيادة ويتخذون القرارات فيها بالإجماع. فعندما استحوذت شركة هولندية متعددة الجنسيات ذات هيكلية عمل مختلفة على الشركة، وجد جورج نفسه يعمل مع زملاء كانوا يرون عملية اتخاذ القرارات مسابقة حرة لطرح الأفكار وتقديم الحجج عليها. ولم يتمكن بدوره من التأقلم مع هذا الأسلوب لكونه يتناقض مع مفهوم التواضع الذي تربى عليه في بلاده. وخلال مراجعة التقرير الشامل الخاص به، أخبره رئيسه أنه بحاجة إلى الترويج لأفكاره وإنجازاته بشكل أكبر ليشعر جورج بدوره أن عليه الاختيار بين أن يكون فاشلاً أو مزيفاً.
إننا نميل إلى التمسك بالأصالة كذريعة للاحتفاظ بما هو مريح، على اعتبار أن التغلب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022