تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
اتصلت تارا، وهي طبيبة حائزة على درجة الدكتوراه وتعمل في إحدى الجامعات الحكومية الكبيرة، بواحدة منا (وهي سوزان) بعد أسابيع قليلة من مشاركتها في ورشة عمل عن استراتيجيات النساء في التفاوض، وقد تولت إدارتها، ورغبت في مشاركة بعض الأخبار الإيجابية حول نجاحها في التفاوض على زيادة راتبها بنسبة 11%.
علمت تارا وهي عضو في هيئة التدريس منذ ست سنوات أنها لم تكن تتلقى أجراً متدنياً فحسب، بل كانت المهام الملقاة على عاتقها أكثر من نصيب زملائها من المحاضرات وفي العيادة. فهي، مثل العديد من النساء، قبلت عرض عملها من دون أن تتفاوض عليه.
ما مدى شيوع حالة تارا؟ تشير البحوث إلى أنّ 20% من النساء لا يخضن مفاوضات على الإطلاق. والمرأة التي تتجنب التفاوض على راتبها عند التخرج ستفقد ما متوسطه 7,000 دولار في السنة الأولى، وستخسر ما بين 650,000 ومليون دولار على مدار 45 عاماً من مسيرتها المهنية. لماذا تهمل النساء المطالبة بالمال؟ هناك عدة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022