facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: من المهم عند إجرائك عملية التخطيط الوظيفي أن تتأكد من قدرتك على التصدي للمخاطر المحتملة التي قد تهدد رؤيتك للمستقبل، ولاسيما المخاطر التي تهدد المسار المهني. ويقترح المؤلفون في هذه المقالة إطار عمل مكوّن من 3 خطوات لمساعدة أي شخص في تحديد المخاطر التي تهدد مجال عمله والتخفيف من وطأتها. تتمثّل الخطوة الأولى في تحديد الافتراضات، ويتبعها في الخطوة الثانية إجراء اختبار على الخطة لتحديد ما إذا كانت تلك الافتراضات تقودك إلى اتخاذ قرارات خاطئة. وتنطوي الخطوة الثالثة والأخيرة على التصدي لمكامن الضعف عن طريق وضع خيارات أخرى في خططك وإيجاد طرق للحد من التأثير السلبي للزعزعة المحتملة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
كثير منا يركز دون وعي على السيناريوهات المتفائلة عند إجراء عمليات التخطيط الوظيفي. كأن تقول: "أريد أن أحقق ذلك الهدف، وتحقيقه يتطلب مني أن أُنجز كذا وكذا". ولا حرج في إبداء قليل من التفاؤل الصحي بالطبع، لكن لا بدّ لك أيضاً أن تعمل على تحديد ماهية المخاطر المحتملة التي قد تهدد رؤيتك للمستقبل وأن تخفف من وطأتها لتضمن أن تكون خططك فاعلة؛ وقد بيّنت لنا الجائحة التي نشهدها مدى أهمية التخطيط للمخاطر بالفعل.
كيفية الحفاظ على المسار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!