تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الفرق وليس الأقسام هي مستقبل العمل. مع تحرك المنظمات لحل مشاكل لا يكف تعقيدها يتزايد، وزيادة فعالية فريق العمل، أضحى التعاون والثقة بين الموظفين أمران حيويان. لكن كيف تستطيع حثّ أعضاء الفريق الواحد على الانتقال من سلوك الزمالة إلى التعاون الحقيقي؟ بتنمية التعاطف وتفهّم أحاسيس الآخرين.
زيادة فعالية فريق العمل
كي يشعر الأفراد بالارتياح عند اقتراح أفكار جديدة يجب أن يعرفوا أن الآخرين في مجموعتهم سيدعمونهم، أو أنهم على الأقل لن ينتقدوهم. ولكي يعمل الأفراد معاً، يجب أن يعرفوا أنهم جميعاً شركاء في الجهد وفي التقدير على حد سواء. باختصار، هم بحاجة إلى زملاء في الفريق يتفهمون مشاعرهم (لديهم إحساس بالآخرين) ويهتمون بأحوال حياتهم (لديهم تعاطف).
اقرأ أيضاً: فريقك ليس قادراً على قراءة أفكارك
تؤكد دراسة من قسم إدارة الأفراد في "جوجل" –هو قسم إدارة الموارد البشرية- أهمية هاتين الميزتين. عندما أجرى عملاق التقنية دراسة واسعة النطاق على مجموعة عمله، وجد أن المدير الذي يتحلى بسلوكيات داعمة تنم عن اهتمام بالآخرين كانت المنبئ الأساسي بمستوى إنجاز الفريق – من هذه السلوكيات تخصيص وقت للاجتماعات الثنائية مع الأفراد الاجتماعيين في الفريق ومساعدة زملاء العمل على حل المشاكل. وفي حين كانت المهارات التقنية والتركيز على النتائج أموراً مهمة، إلا أنّ الأفراد كانوا أكثر إنتاجية عند العمل مع رئيس أظهرَ أيضاً جانباً متعاطفاً معهم ومتفهماً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022