facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سؤال من قارئة: أعمل في شركة خدمات مهنية متعددة الجنسيات تشهد تغييراً كبيراً، حيث تجري رقمنة الأعمال وتنظيمها. وأدت هذه الجهود إلى إتاحة الكثير من الفرص، ولكن كما هي الحال مع أي عملية لإعادة هيكلة، فهناك تداخل في السياسات ونشوب التنازع بين مختلف الأطراف وضعف التواصل، لذا تكتنف هذه المرحلة الانتقالية صعوبات جمة تتمثل في القلق من متغيرات العمل. علاوة على ذلك ستشهد بعض الفرق، فريقي ليس من ضمنها، فصل بعض أفرادها، بينما ستشهد فرق أخرى ظهور مسارات إدارية وجهات معنية جديدة يجب التعاطي معها.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أسوأ ما في الأمر هو عدد الموظفين الذين يغادرون العمل، حتى إنه ليخيل لك أنه ما من يوم يمر إلا ويتملك أحدهم السأم من هذه العملية فيقدم استقالته، وهو ما أثر على معنويات الفريق بأكمله. وعلى المستوى الشخصي، غادر عدد من الزملاء المقربين الذين أعتبرهم أصدقاء أعزاء. هؤلاء هم الأشخاص الذين ألجأ إليهم من أجل الاستمتاع بوقتي أو طلب النصيحة أو للترويح عن النفس وتجديد النشاط، لذا يساورني القلق من الإحساس بالوحدة وتغير وجه حياتي العملية إلى الأبد.
ماذا أفعل لمعالجة هذا الأمر؟ أفكر حالياً فيما إذا كان يجب أن أغادر العمل أنا أيضاً. فبالنظر إلى ما يجري ربما كان من الأفضل أن أبدأ من جديد في مكان آخر، وأبحث عن أصدقاء جدد، وأبدأ بداية جديدة بدلاً من بناء شبكة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!