تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: بسبب استمرار التوتر نتيجة للجائحة لا عجب أن يشعر كثير منا بالتعب وفقدان الإلهام وعدم القدرة على الإبداع مؤخراً. إذا فهمنا طريقة عمل الدماغ عندما نتعرض لتهديد أو نتعامل مع تحديات مرعبة محتملة يصبح من السهل أن نصمم استراتيجيات معينة تخفف مشاعر الخوف التي تنتابنا إرادياً ولا إرادياً في مواجهة الاضطرابات، وبالتالي تدعم الإبداع. تقدم المؤلفتان 4 خطوات مبنية على العلم لمساعدتك في تحويل التوتر الناجم عن الزعزعة إلى وقود يغذي القدرة على الإبداع وتخفيف منعكسات الخوف التطورية وتعزيز دارات الإبداع في الدماغ وتنشيطها. طبق هذه الأفكار حين ترى أن قدراتك الإبداعية تحتاج إلى دعم، وتحديداً عند مواجهة أصعب التحديات، ففترات التغيير السريع والزعزعة وحالة عدم التيقن العالمية هي التي تكون فيها بأمس الحاجة إلى الإبداع الجريء والشجاع.

تسببت جائحة "كوفيد-19" في حدوث زعزعة هائلة في المجتمع، إذ أدت إلى كثير من الوفيات والأزمات الصحية وخسارة الوظائف ونقص خدمات رعاية الأطفال والخسائر على مستوى القطاعات وفقدان الاستقرار وراحة البال كما كنا نعرفها. للمرة الأولى منذ قرن كامل يمرّ جميع الناس على كوكب الأرض في نفس الوقت بنفس المرحلة الانتقالية العشوائية المليئة بالتوتر. وعلى الرغم من حالة الغموض واسعة النطاق هذه، نستطيع أن نعتمد جميعنا على شيء واحد، وهو أن الدماغ البشري مزود بآليات استجابة قوية لحمايتنا.
لكن كي نتمكن من الاستفادة لأقصى حدّ من القوة الكامنة في أدمغتنا، من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022