فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: تعتبر حماية الموظفين من التعرض للضغوط إبان العودة إلى المكتب مهمة يجب على جميع المدراء مراعاتها، ذلك لأن السماح للمرؤوسين المباشرين بالتعبير عن مشاعرهم سيؤدي إلى زيادة القلق وإدامة حلقة الخوف المفرغة. يعرض المؤلف عدة استراتيجيات تجنّبك أن تصبح إسفنجة عاطفية عند إبدائك التعاطف مع احتياجات فريقك ومخاوفه: 1) قيّم مشاعرك العاطفية. 2) ضع بعض الحدود. 3) تعاطف، لكن لا تدع مشاعر الآخرين تسيطر عليك. 4) مارس التنظيم المشترك. 5) عزز قدرة الآخرين على التحمل. 6) ابتكر طريقة ما لتصفية ذهنك.
 
"لا أفهم كيف سأعاود العمل في المكتب، لقد تجاوزت للتو مرحلة التكيف مع العمل من المنزل"، كان ذلك ما قالته موكلتي لمى، نائبة رئيس التسويق، والقلق بادٍ على وجهها. ثم تنهدت بعمق وتابعت: "وأكثر ما يقلقني هو كيفية التعامل مع مشاعر فريقي؛ فالجميع قلقون ومتوترون للغاية، وقد بدأ ذلك الأمر يلقي بظلاله على معنوياتهم ومعنوياتي أيضاً".
وتساور المخاوف ذاتها العديد من القادة الذين أدربهم؛ إذ بينما تكشف الشركات اليوم عن خططها للعودة إلى المكاتب، تصل مخاوف الموظفين إلى ذروتها. ومعروفة هي بالطبع الأسباب التي تؤجج مخاوف الصحة والسلامة تلك (هل يرتدي الجميع الكمامات؟ كيف يمكن الحد من انتشار الجراثيم في الأماكن المشتركة؟). وتوجد أيضاً ضغوط إعادة التأقلم مع الديناميكيات الشخصية (قال لي أحد العملاء: "نسيت كيفية بدء حديث جانبي"، وقال آخر: "لا أعتقد أن لدي سروالاً يناسبني هذه الأيام").
لا يؤثر قلق العودة إلى المكتب على الموظف الذي يشعر به
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!