تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عادة ما ينظر المستثمرون إلى الأسواق الناشئة بحذر. إذ أنّ جزءاً من الخطر المُستشعر يتعلق بدرجة حماية هذه الأسواق لحقوق المستثمرين، سواء من خلال الحوكمة على مستوى الشركات أو من خلال القوانين والأنظمة على مستوى الدولة. فماذا عن الشفافية والإفصاح في الشرق الأوسط تحديداً؟
تلعب حوكمة الشركات وحماية حقوق المساهمين دوراً موثقاً في جذب الاستثمارات لأي اقتصاد، الأمر الذي يظهر بشكل جلَي ولاسيما في البلدان الناشئة. فغالباً ما تكون المؤسسات القانونية أقل فاعلية في حماية حقوق المستثمرين وتنفيذ العقود، مقارنة مع البلدان المتقدّمة.
وتُظهر الأبحاث أنّ لتحسين الشركات من مستوى الحوكمة وممارسات الشفافية دوراً فعّالاً في تقليص المخاطر التي يستشعرها المستثمرون، ودوراً في جذب التدفّقات الاستثمارية. حيث يُظهر البحث الذي قام به دورنيف وكيم وبحث آخر معدّ للنشر قريباً أنّ بوسع الحوكمة الجيدة على مستوى الشركات أن تعوّض جزئياً تلك الآثار السلبية الناتجة عن الأطر القانونية الضعيفة لحماية المستثمرين ضمن الدول الناشئة. إذ لا يمانع المستثمرون أن يدفعوا قيماً أعلى مقابل الشركات التي تجري تحسينات في ممارسات الحوكمة، والتي تعمل في الأسواق ذات الأنظمة غير المكرّسة لحقوق المستثمرين.
الشفافية والإفصاح في الشرق الأوسط
لا شك، بأنّ حوكمة الشركات أصبحت عنصراً أساسياً لتأمين الاستدامة، وكذلك إحدى المعايير المهمّة عند اختيار الأسهم من قبل المستثمرين العالميين

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022