فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: قد تعتقد أنك شخص معطاء أو صبور عندما تستمتع إلى ثرثرة زميل عمل يتحدث دون توقف، لكن صبرك ذلك قد يجعل مشاعر الاستياء تتفاقم داخلك، وهو أمر يضر برفاهتك العاطفية وإنتاجيتك. وتقدم المؤلفة نصائح لوضع حدود مع الزميل الثرثار بطريقة دبلوماسية ومتعاطفة تتيح لك إنجاز أعمالك: 1) استبق رغبتهم في الحديث. 2) وجه الحديث لنهايته. 3) أتقن فن المقاطعة. 4) تحدث بلغة المتكلّم. 5) ضع وقتاً محدداً للحوار. 6) خصص يوماً للحديث عن الموضوع بكل تفاصيله.
 
وصلت شذى إلى جلسة التدريب التي عقدناها وهي تشعر بالإنهاك والاضطراب. وقالت وهي تستشيط غضباً وترفع يديها: "لا أستطيع تحمل ذلك الوضع بعد الآن". وأوضحت شذى أنها عقدت اجتماعاً مع نظيرها الثرثار في فريق علم البيانات. إذ على الرغم من أنها استمتعت بالعمل معه بشكل عام، شعرت بالإحباط لأن جلسات التخطيط التي كانا يعقدانها بانتظام تمتد إلى نحو 20 إلى 30 دقيقة إضافية بعد الوقت المحدد، وهو ما يتسبب في تأخرها عن مواعيدها الأخرى. كان زميل شذى يحب النميمة والثرثرة، ويُعيد الكلام نفسه حول تحليلاتهم المحوسبة دون أن يتيح للآخرين فرصة المشاركة في الحديث.
ومن المحتمل أننا تعرضنا للموقف نفسه في مرحلة ما من حياتنا المهنية؛ أي: عملنا مع الزميل الثرثار. قد يكون ذلك الشخص الذي يكتب لك على منصة التراسل في العمل طوال اليوم، أو ذاك الذي يجلس عند مكتبك دون سابق إنذار ليحدثك عن عطلة نهاية الأسبوع التي قضاها، أو ذاك الذي يتصل بك قائلاً إنه يرغب في الدردشة مدة 10 دقائق (الحديث الذي يتحول
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!