تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلق مفهوم الذكاء العاطفي الذي وضعه عالما النفس جون ماير وبيتر سالوفي منذ تسعينيات القرن الماضي نوعاً من الموضة الفكرية تبنتها وسائل الإعلام والجامعات ومكاتب الخبرة، والتي تم بموجبها إرجاع النجاح في الحياة والعمل والعديد من الإنجازات الممكنة أو المرغوب فيها إلى هذا النوع من "النضج الانفعالي" المفترض. غير أنّ "الذكاء العاطفي" يبقى أمراً دقيقاً لا يؤدي حتماً إلى النجاح، ولكنه يملك دوراً في مساعدة أي شخص في حياته العادية على توسيع فهمه لعواطفه وأحاسيسه، وقراءة أحاسيس الآخرين، وبناء علاقات أكثر توازناً، والتنبؤ بسلوكيات معينة. فما أهمية الذكاء العاطفي؟
أهمية الذكاء العاطفي لدى رواد الأعمال
على مستوى ريادة الأعمال، فإنّ ذكاء رائد الأعمال العاطفي يجعله يفهم سلوكياته الانفعالية أكثر، ويحاول التحكم فيها وتوجيهها نحو علاقات أكثر إيجابية ومبنية على دعم الأفراد المتعاونين؛ كما أنّ قدرته على قراءة أحاسيس الآخرين تمكنه من التأثير فيها وصقلها وتوجيهها. هذه الكفاءات (إن لم نقل الملكات) قد تكون موجودة بشكل شبه طبيعي لدى رائد الأعمال (حسب تجربته وتكوينه وشخصيته)، ولكنها أيضاً قابلة للاكتساب خصوصاً إذا عمل رائد الأعمال على فهم نفسه فهماً دقيقاً وحاول تغيير وتكييف وتنمية أحاسيسه وأحاسيس الآخرين.
إنّ الهدف من اكتساب وتنمية الذكاء العاطفي ليس "تطهير" مكان العمل من مظاهر الغضب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!