facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقوم معظم الوظائف التي يؤديها المدراء على التنبؤ بمستقبل الأعمال. وعندما يقرر اختصاصيّو الموارد البشرية من يختارون للمنصب، فإنهم يتوقعون من سيكون الأكثر فعالية. وعندما يختار خبراء التسويق أي قنوات توزيع يجب استخدامها، فإنهم يتنبأون بالمكان الأفضل لبيع المنتج. وعندما يقرر المستثمرون المجازفون إن كانوا سيموّلون شركة حديثة ناشئة، فإن قرارهم يعتمد على توقعهم إن كانت ستنجح أم لا. لاتخاذ قرار بشأن هذه التوقعات التجارية التي لا تعد ولا تحصى وغيرها، تلجأ الشركات اليوم بصورة متزايدة إلى خوارزميات الكمبيوتر التي تؤدي عمليات تحليلية خطوة بخطوة بسرعة لا تصدق وعلى نطاق واسع.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
تجعل الخوارزميات التنبؤات أكثر دقة لكنها تخلق أيضاً مخاطر متصلة بطبيعتها ذاتها، خصوصاً إذا لم نفهمها نحن البشر. وهناك أمثلة كثيرة على ذلك. عندما طرحت نتفليكس مسابقة بقيمة مليون دولار لتطوير خوارزمية يمكنها التعرف على الأفلام التي قد يرغب مستخدم معين بمشاهدتها، عملت مجموعة فرق من علماء البيانات معاً وصممت المنتج الفائز. ولكنه كان ينطبق على أقراص

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!