facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تبرز أهمية التوجيه والإرشاد خلال الأزمات وأهمية الموجهين في ظل الأزمة الحالية، وبصفة خاصة لمن يقفون على جبهة الصراع في الخطوط الأمامية. فقد ظل الأطباء والممرضون والعاملون في محال البقالة والبريد، وغيرهم، يتعاملون خلال الأزمة الحالية لفيروس كورونا مع صنوف المخاطر الصحية والتعقيدات الإجرائية وحالة الغموض المشوبة بالقلق، دون أن تلوح لهم بارقة أمل في نهاية النفق المظلم، وهم بحاجة الآن إلى الدعم العاطفي أكثر من أي وقت مضى. لكن لا يسعهم دائماً اللجوء إلى مدرائهم الذين قد يكونون مشغولين بحل المشكلات ومهمومين بالحفاظ على مواصلة تسيير آلة العمل في مؤسساتهم. وقد يخشى العاملون أيضاً أن ينظر مدراؤهم إلى طلب المساعدة كعلامة على وجود نقطة ضعف في أدائهم الوظيفي، لاسيما أن هؤلاء المدراء يمتلكون مفتاح الترقيات في المستقبل، ويمكن للموجه بالتالي أن يلعب دوراً حاسماً، ويمنحهم الشعور بالاستقرار، أي أن يكون شخصاً يساعدهم على الهدوء عندما يستبد بهم القلق أو ينتابهم الخوف أو يقتلهم الإحساس بالاحتراق الوظيفي أو الشعور بالارتباك، كل ذلك دون أن يبوح بسرهم لأي أحد كان. ولا يمكن اعتبار التوجيه في مثل هذه الأوقات العصيبة بالأمر السهل، وتتمثل الخطوة الأولى التي يتم إغفالها غالباً في الاعتناء بنفسك لأنك لن تستطيع تقديم الدعم العاطفي للغير إذا لم تكن حصونك العاطفية منيعة، عندئذ فقط يمكنك مساعدة المتعلمين من خلال تقديم الدعم العاطفي بأساليب ملموسة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!