تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعد التدريب على تطوير اليقظة الذهنية أو ما يعرف "بالوعي الذاتي" من أحدث التوجهات الشائعة في مجال تطوير المهارات القيادية.
فهنالك تشكيلة واسعة من التطبيقات وكتب التطوير الذاتي وعمليات التدخل والتدريب داخل الشركات، والتي تهدف إلى أن يحقق المدراء مستوى أعلى من اليقظة الذهنية كي يساعدهم ذلك على تعزيز مرونتهم ورفع مستوى التركيز في عملهم، وهذه سمات يعتقد الكثير من المدراء التنفيذيين بقدرتها على جعلهم أكثر فعالية في أداورهم.
ما هي اليقظة الذهنية؟
اليقظة الذهنية: هي توجيه الاهتمام بعناية وتركيز على ذاتك والآخرين والعالم من حولك، وهي قضية نالت نصيباً وافراً من البحث والدراسة. لكن ومع أنّ الأدلة في السياقات الطبية تشير إلى أنّ اليقظة الذهنية ترتبط بالعديد من المنافع، إلا أنّ الدراسات التي أجريت على قادة الأعمال ما تزال قليلة. وهذا يعني أنّ ثمة أسئلة أساسية ما تزال تبحث عن إجابة لها.
على سبيل المثال، هل التدريب على اليقظة الذهنية يعزز القدرات القيادية فعلاً؟
وإن كان هذا صحيحاً، فكيف يحدث ذلك؟ وما مقدار الجهد المطلوب لتحقيق النتائج المطلوبة؟

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022