تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: غيرت جائحة "كوفيد-19" الطرق التي يجب أن تتبعها الشركات في التفاوض. اليوم، جميع شروط الصفقات التقليدية متاحة، ويتعين على خبراء التفاوض إجراء عملية دقيقة لإعادة تقييم افتراضاتهم وقطاعاتهم، وترتيب مهامهم حسب الأولوية، وإشراك أهم أصحاب المصلحة أكثر من أي وقت مضى. كما يعتمد النجاح على فهم طريقة التفاوض عبر الإنترنت، بما أن كثيراً من عمليات التفاوض عبر الإنترنت ستستمر حتى بعد تخفيف القيود المفروضة نتيجة للجائحة. يشارك قائد برنامج التفاوض في شركة "ماكنزي"، بعض الدروس التي استقاها من عمله في التفاوض عن بعد على مدى أعوام، وتشمل نصائحه الاستفادة من مزايا وضع جدول لعملية التفاوض عن بُعد، ونصائح حول طرق استخدام الأدوات الافتراضية لمحاكاة أساليب التفاوض الشخصية، مثل المحادثات الجانبية والتواصل غير الرسمي، وطرق تجنب المشكلات الحرجة في التعامل مع التكنولوجيا التي يمكن أن تعرقل المحادثة.

غيرت جائحة "كوفيد-19" طرق التفاوض، سواء في مصنع يسعى إلى توقيع اتفاقية توريد أو شركة تكنولوجيا تحاول توقيع عقد تجاري مهم أو متجر تجزئة ينتظر تعديل شروط تخزين بضائعه في المستودعات.
ثمّة سببان لذلك:
الأول، أن كل شيء أصبح متاحاً، بدءاً مما تشتريه، وكميته، وما تبيعه، ولمن تبيعه، وصولاً إلى مدة العقد وشروطه. سيعيد المفاوض الذكي التفكير في افتراضاته ويقيّم التغيرات الحالية والمتوقعة في قطاعه، ويقيم الآثار المترتبة على مؤسسته وأولويات شركائه المتغيرة. قد يبدو عالم العلاقات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!