تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الطبيعي أن تخالجنا مختلف أنواع الانفعالات أثناء العمل، من إحباط وغضب وخوف وإثارة. ولكن قد تؤدي طريقة تعامل القادة مع هذه الانفعالات إما إلى بناء بيئة عمل قوية أو تدميرها، ومن ثم تحفيز الموظفين أو تثبيطهم. لذلك من المهم أن يحرص القادة على تنمية القدرة على تنظيم مشاعرهم، ولكن ربما ليس على النحو الذي تعتقده، ولهذا إليكم كيفية التعامل مع الشخصية الانفعالية.
اقرأ أيضاً: كيف السبيل للعمل مع شخص لا يتمتع بروح الفريق؟
تأمّل هذا السيناريو: يلعب فريق لكرة القدم مباراة حاسمة وقد تلقى مرماه هدفاً. قبل صافرة انتهاء الشوط الأول حصل أحد اللاعبين على ضربة جزاء وأُتيحت الفرصة أمام الفريق لمعادلة النتيجة. تقدم أحد اللاعبين الأساسيين في الفريق لتسديد الكرة. في البداية بدا التسديد مثالياً والكرة في اتجاه الزاوية العلوية للشبكة ولكنها اصطدمت بالعارضة وارتدت أمام عيني اللاعب الذي أصابه الذهول. خرج اللاعب من الملعب مطأطئ الرأس لمقابلة فريقه في الفاصل بين الشوطين.
ينتاب الفريق شعور بالاستياء والانزعاج. وكان المدرب يشعر بهذا أيضاً. كان هدف المدرب هو دفع اللاعبين إلى تجاوز هذه الأزمة والاستعداد للعودة إلى الملعب شاعرين بالنشاط والحماس. هل يجب على المدرب قمع شعوره بالإحباط ورسم ابتسامة مزيفة على وجهه وعدم مناقشة ما حدث؟ أم يجب عليه أن يكون صادقاً مع نفسه ويعبّر عن مشاعره بكل صراحة؟ أي الطريقتين ستساعده في تحقيق هدفه؟.
لا هذه ولا تلك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022