تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما كان التحول المؤسسي الناجح هو أعظم إنجاز في عالم الشركات، ومن المؤشرات التي تدل على أن الشركة تسير على درب التحول المؤسسي الصحيح هو مدى اندماج موظفيها مع أهداف الشركة ومشاركتهم في صناعة القرارات.
وتُعد طريقة القرار التشاركي من العوامل الرئيسة للنجاح في عملية التحول المؤسسي، فإذا كان قادة الشركات واعين بمدى شغف القوى العاملة الموجودة في الشركة، فإنهم بذلك يسبقون الشركات المنافسة بخطوة إلى الأمام.
وقد كشفت البحوث أن الشركات التي نجحت في تحولاتها كان لديها تركيز مشترك على المبادرات التي أعطت الأولوية للموظفين، مثل برامج التنوع والمساواة والشمول، وتقديم أجور تنافسية وتوفير إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، بالإضافة إلى اتباع نهج "القرار التشاركي" أو القيادة التشاركية.
يمكن تعريف نهج القرار التشاركي بأنه السماح للموظفين اقتراح الأفكار لحل المشاكل المحتملة، ما يعزز العمل الجماعي التعاوني بدلاً من التنافس لاحتكار القرارات. وقد نجحت شركة "مايكروسوفت" في تطبيق هذا لتصبح بذلك من أشهر الأمثلة عن التحول المؤسسي الناجح في السنوات الأخيرة. ففي عام 2014، عندما بدأت شركة "مايكروسوفت" مبادرة التحول، شرعت في صياغة رسالة ورؤية جديدتين بحيث تعكسان مُثُل التعاطف والإنسانية وفهم الاختلافات الثقافية ومكانة "مايكروسوفت" في العالم، وكانت النتيجة هي تحول الرسالة من التركيز على المنتج إلى التركيز الأكثر شمولاً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022