تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تتوهم الشركات حول العالم أن مفتاح الاستراتيجية الناجحة يكمن في التعامل الجيد مع المستقبل. ومع ذلك، أثبت عالم الأرصاد الجوية إدوارد لورينز أن الاختلافات الصغيرة يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة أو قد لا يكون لها أي عواقب على الإطلاق، وهذا يعني أنه من المستحيل التنبؤ بدقة بالمستقبل ما لم يكن لديك صورة شاملة وكاملة للظروف الحالية. بدلاً من ذلك، ينصح مايكل مانكينز من شركة باين (Bain) الشركات بوجوب التركيز على تعزيز قدرتها على التكيف مع التغيير غير المتوقع بشكل أفضل. لصياغة استراتيجية أفضل، يجب على المدراء تطوير عقلية تكيفية وبناء المرونة في العمليات وإنشاء خطط ديناميكية.
 
لكن محاولة وضع توقعات دقيقة هي مهمة لا جدوى منها مطلقاً. لقد أثبت عالم الأرصاد الجوية إدوارد لورينز ذلك منذ نحو 60 عاماً عندما ابتكر نظرية "تأثير الفراشة". يتصور لورينز أنه "إذا ما رفرفت فراشة جناحيها في إحدى غابات الأمازون، فسينتج عن ذلك عاصفة تدمر نصف أوروبا". فُسر هذا الكلام في الغالب على أنه "يمكن أن يكون للأشياء الصغيرة تأثيرات كبيرة"، ولكن رؤية لورينز في الواقع كانت أكثر عمقاً بكثير؛ ففي الأنظمة المعقدة، لا يمكن أن يكون للتغييرات الصغيرة في متغير واحد تأثيرات هائلة، وبالتالي من المستحيل فعلياً التنبؤ بما سيكون عليه الحال في المستقبل.
افترض المتنبئون قبل عمل لورينز أن التحديد التقريبي للظروف الأولية سيسمح

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022