تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Leszek Glasner
عندما يسألك رئيس المؤسسة أو المدير: من فعل هذا الأمر أو من اتخذ هذا القرار؟ وحين تشتمّ من السؤال رائحة الاستنكار، هل أنت من الناس الذين يقولون "أنا من فعل هذا"؟ أو يخيّم على الاجتماع صمت مطبق، لا تعترف فيه بمن ارتكب الخطأ. أو ربما تدّعي أن زميلك فعل ذلك لتخرج من تحمل المسؤولية؟
لماذا يصعب علينا أن نقول: "أنا من فعل هذا"؟ "أنا من ارتكب هذا الخطأ". لماذا من الصعب الاعتراف بالخطأ، وتقبل النقد؟
الاعتراف بالخطأ وتقبل النقد
يخشى الكثير من الناس الظهور بمظهر الشخص غير الكفء أمام الزملاء أو المدراء. لكن ما لا ندركه أحياناً أن الأسوأ من ذلك هو أن يُنظر إلينا على أننا جبناء غير قادرين على الاعتراف بأخطائنا أو تقبل النقد. فبدلاً من قول "سقط الطبق" أو الصحن، حريّ بك أن تقول: "لقد أسقطتُ الطبق"، لا سيما إن كان هذا ما حصل بالفعل. إن أفضل المسؤولين التنفيذيين والمستثمرين الذين "يسقطون الأطباق" في كل وقت دون أن يعترفوا بذلك، سيفتقرون إلى الخبرة وإلى الفهم الصحيح للمخاطر، كما تقول الخبيرة والكاتبة كارين فايرستون، مؤلفة كتاب "تسوية الاحتمالات: المجازفات الحساسة في الأعمال والاستثمارات والحياة" (Even the Odds: Sensible Risk-Taking in Business, Investing, and Life)، في مقالها: "لماذا من الصعب علينا الاعتراف بأخطائنا".
دعونا نتذكر أن الاعتراف بالخطأ يحتاج أولاً ليس إلى الشجاعة بل إلى الثقة بالنفس، فكلما زادت ثقة الإنسان بنفسه، زادت إمكانية اعترافه بالخطأ، والعكس صحيح، كما يقول العالمان ديفيد دنينغ وجوستين كروجر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!