تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
غالباً ما تؤكد النصائح المقدمة حول كيفية التعامل مع الأخطاء بلباقة على: 1) تحمل مسؤولية الخطأ، 2) تقديم خطة لمعالجته، 3) تصحيح الخطأ المقترف. على الرغم من أن هذه التوجيهات تبدو بسيطة، لكنها قد تكون صعبة التطبيق للغاية على أرض الواقع. فليس من السهل على أي شخص أن يعترف بالخطأ، لاسيما إن كان مكلفاً. فكيف يمكن تجاوز مشكلة صعوبة الاعتراف بالخطأ بطريقة صحيحة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كانت حالة عامر هي إحدى الحالات التي صادفتها مؤخراً. إذ كان يدير صندوق تحوط بقيمة ملياري دولار، وكانت هناك نتائج ربع سنوية سيئة للغاية، حيث انخفضت قيمة اثنين من أكبر مكونات محفظته بنسبة 25%، وكلاهما عبارة عن أسهم في قطاع الطاقة، وهو ما حوّل ما كان يمكن أن يكون أداءً ضعيفاً إلى كارثة فعلية. وقد ماطل عامر كثيراً في كتابة رسالة إلى المساهمين لدرجة أن مديرَي التسويق والامتثال كانا يرسلان له باستمرار عبر البريد الإلكتروني ويحضران إلى مكتبه.
وأخيراً توصل عامر إلى التفسير التالي: "لقد تأثر الصندوق سلباً خلال هذا الربع نتيجة لضعف أسعار الطاقة بسبب عوامل العرض غير المنطقية والمخزونات الفائضة". أرسل عامر الرسالة، معتقداً أنه عالج القضية بالشكل المناسب. ولكن، هل حقاً فعل؟
مثال آخر، تحدث جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي عن حاجة شركة "آبل" إلى إيقاف قفل هاتف "آيفون" الذي يستخدمه أحد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!