تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أجبرنا العيش في ظل الجائحة على إعادة النظر في أولوياتنا الشخصية والمهنية. وقد نبهنا العمل عن بُعد إلى إمكانية فك الارتباط بين الوظائف والموقع الجغرافي، وأسواق العمل تشجعنا على ذلك. أدت هذه القوى مجتمعة إلى ما يُسمى بـ "الاستقالة الكبرى"، لكن المؤلفين يعتقدون بأن المصطلح الأفضل لوصف ذلك هو "الاستكشاف الكبير" لأنه يتيح للقادة الاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتاحة في الوقت الحالي. وإذا دمجت الاستكشاف مع التعاطف والدعم، فستتمكن من تهيئة شركتك وأهم مواردها (موظفيك) لمرحلة نهضة على الصعيدين الشخصي والمهني. كشفت المحادثات التي أجراها المؤلفان مع كبار مسؤولي الموارد البشرية الذين تيسِّر شركاتهم هذا الاستكشاف عن 4 موضوعات رئيسية: أنهم يعطون الأولوية لأهداف الموظف، ويدعمون المرونة، ويسمحون بالتنوع والسعي وراء الشغف خلال يوم العمل، ويعدّون سفراء للعلامة التجارية.
 
ما زالت موجة "الاستقالة الكبرى" مستمرة في الارتفاع أمام أعيننا. إذ تزداد أعداد المستقيلين كل شهر؛ فقد استقال ما يقرب من 57 مليون أميركي في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني عام 2021 وفبراير/شباط عام 2022. ويبدو أن العديد من الشركات تكافح للحصول على إجابات في ظل الارتفاع الهائل في معدلات الاستنزاف.
إذاً، كيف يمكننا إيقاف هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022