facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُنظر للموهبة عموماً على أنها ما يميز أصحاب الأداء العالي عن أصحاب الأداء العادي، وهي العامل الذي من خلاله تفضل الشركات موظفاً على آخر، فضلاً عن أن فكرة السعي المتواصل لامتلاك أفضل الموظفين على صعيد الأداء هي السائدة في عالم الشركات. كان هذا هو الواقع حتى نشرت شركة "باين آند كومباني" (Bain & Company)، نتائج أول بحث معمّق عن إنتاجية القوى العاملة، حيث درست فيه ممارسات الشركات العالمية واستطلعت آراء كبار المدراء التنفيذيين فيما يتعلق بعدد المواهب في شركاتهم ونسبتهم من إجمالي الموظفين. كما أبرزت الدراسة حقيقة امتلاك أفضل الشركات نفس نسبة الموهوبين، لكن ما ميّز بعضها عن الآخر كان طريقة توظيف هذه المواهب.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لقد أجرينا دراسة تفصيلية لـ25 شركة عالمية، قارنا خلالها ممارسات هذه الشركات مع تلك التي يُنظر إليها على أنها "الأفضل". عملنا أيضاً مع "وحدة معلومات الإيكونومست" (Economist Intelligence Unit)، لاستطلاع آراء أكثر من 300 مدير تنفيذي في أكبر الشركات العالمية تجاه قوة العمل لديهم والممارسات الإدارية لموظفيهم والعوامل التي يرونها تزيد من إنتاجية موظفيهم. وكانت الاكتشافات مفاجئة:

وجدنا وسطياً أن 1 من كل 7 موظفين في الشركة أي 15% من القوى العاملة هم أصحاب الأداء البارز أو "النجوم".
كانت هذه النسبة ثابتة إلى حد كبير بين الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!