facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لاحظتُ أن طلاب كليات الأعمال غالباً ما يشعرون بالإحباط عندما يُدرَّسونَ الاستراتيجية. إذ أن هناك فجوة بين ما يتعلمونه وما يرغبون في تعلمه. وعادة ما يعلم أساتذة الاستراتيجية (بمن فيهم أنا) الطلاب أن يفكروا في مشاكل الاستراتيجية من خلال تعريفهم على أدوات تحليلية صارمة – من قبيل تحليل القوى الخمس، ورسم شبكة القيمة، ورسم شكل بياني للمراكز التنافسية. يعلم الطلاب أن الأدوات أساسية، ويبذلون الجهد المطلوب في تعلم كيفية استعمالها. لكنهم يدركون أيضاً أن الأدوات أنسب لفهم سياق أعمال حالي أكثر منها لتخيل طرق لإعادة تشكيل هذا السياق. وهم يعلمون أن الاستراتيجيات التي تغير قواعد اللعبة تولد من التفكير الإبداعي، أي من شرارة حدس، وربط بين طرق تفكير مختلفة، وقفزة نحو ما هو غير متوقع.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
هم محقّون في شعورهم بهذا الإحساس – وهذا لا يعني القول إنهم يجب أن يتخلوا عن العديد من الأدوات التحليلية التي طوّرناها على مدار السنين. فنحن سنظل بحاجة إليها لفهم السياقات التنافسية وتقييم الطرق الفضلى التي يجب على الشركات أن تسخّر مواردها وكفاءتها بها ضمن هذه السياقات. لكن يجب علينا أيضاً نحن من نكرس حياتنا المهنية للتفكير في الاستراتيجية أن نقرّ أن مجرد منح الناس هذه الأدوات لن يساعدهم على التخلي عن طرق التفكير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!