تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان عام 2015 عاماً محورياً من ناحية الاستدامة في مجال الأعمال، حيث تحول المجتمع البشري بصورة حاسمة باتجاه بناء عالمٍ مزدهرٍ ومستدام. ومعظم العقبات الكبرى -سواء الحقيقية أو الخيالية- التي تعيق التصرف حيال التحدي المشترك الأكبر الذي نواجهه -ألا وهو تغير المناخ- بدأت تتهاوى. وانضمت مجموعة غير متوقعة من الأصوات إلى هذه المعركة. وخاض غمارها أقوى الناس في العالم، بدءاً من البابا، إلى الرؤساء التنفيذيين للشركات العالمية، إلى جميع قادة العالم السياسيين تقريباً.
أبرز قصص الاستدامة في مجال الأعمال لعام 2015
لقد كان عاماً من التقدم المدهش في معظمه. وإليكم فيما يلي ثمانية موضوعات وقصص جامعة من العام 2015 تقودنا نحو إيجاد عالمٍ مستدامٍ (وقصتين أخريين تفعلان العكس):
1- يذكّرنا البابا أننا جميعاً مرتبطون. وتتضمن رسالته العامة بعنوان "كُن مُسبّحاً" بياناً يطلب فيه أن نعيد النظر في طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض في عالمٍ منقسمٍ ومهدد. واعترض فيه على الشكل الحالي للرأسمالية، وقدم حجة قوية للتصدي لتغير المناخ وعدم المساواة على أساسٍ أخلاقي واقتصادي.
ويُعتبر البابا الزعيم الأخلاقي -اسمياً على الأقل- لمليار و200 مليون من أتباع كنيسة الروم الكاثوليك في أرجاء العالم. ويحمل صوته وزناً كبيراً مع جميع القادة. ومن خلال إضافة بُعدٍ أخلاقي كبير إلى النقاشات حول المناخ والإنصاف، والربط بينهما على نحوٍ فعال، فإنني أعتقد أن البيان الذي أصدره، ودعمه الجهري لهذه القضايا يجعلها في قمة قصص هذا العام.
ويمكن أن تؤثر الأفكار في العالم بصورة أعمق من المعاهدات والاتفاقيات التاريخية. وضعوا في الاعتبار أن أصحاب النفوذ الآخرين -مثل رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم- رددوا مواضيع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022