تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تشير البحوث إلى أن العوامل النفسية مثل الصدمات والقلق والتوتر يمكن أن تخلق شعوراً حقيقياً بالألم كالذي تسببه الإصابات أو الأمراض الجسدية، ففي دراسة قادتها الباحثة لوسيا ماكيا، أبلغ الأشخاص المشاركون عن زيادة شعورهم بالألم في أثناء الأزمات الاقتصادية بغض النظر عما إذا كانوا يعملون أو عاطلين عن العمل، كما حدّدت الدراسة ذاتها تفاوتاً كبيراً بين الجنسين، إذ كانت الزيادة في مستويات الألم في أثناء فترات الركود الاقتصادي أكبر فيما بين النساء مقارنة بالرجال؛ وفي بحث آخر قاده المؤلف آدم غالينسكي وباحثان آخران، توصلوا إلى اكتشاف أدلة عديدة ومتزايدة عن وجود علاقة مترابطة وتبادلية بين المعاناة المالية والألم الجسدي، أي أن اختبار الناس لانعدام الأمن الاقتصادي يؤدي إلى إصابتهم بآلام جسدية، وبيّنوا وجود رابط سببي وتناسب عكسي بين انعدام الأمن الاقتصادي وازدياد الألم الجسدي من خلال تحليل بيانات الاستهلاك الأسري والدراسات الاستقصائية والتجارب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022