فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
الأصدقاء مهمّون جداً فماذا عن الأصدقاء والسيرة المهنية الجيدة؟
على الرغم من نتائج الدراسات الأولية التي تقول أنّ كلّ ما نفعله من أجل نجاحنا المهني يصبح أفضل إذا دعمته قاعدة صداقات قوية وثابتة، إلا أنّ الكثيرين يجازفون بقطع اتصالاتهم بأقرب الناس إليهم في حياتهم الاجتماعية بسبب تركيزهم الشديد على سيرهم المهنية.
يعرّف الأخصائيون النفسيون الأصدقاء المقربين أنهم أشخاص لا تربطنا بهم قرابة عائلية، نحتفل بأعياد ميلادهم ونناقش معهم أموراً خاصة جداً كضغوطات العمل والمشاكل الزوجية، ونتصل بهم لطلب المساعدة في الانتقال من المنزل أو في حالة إسعاف طارئة.
اقرأ أيضاً: الغيرة المهنية: كيفية التحكم بها وإظهار الجانب الإيجابي منها
تنعكس الأهمية الكبيرة لهؤلاء الأشخاص على صحتنا النفسية والجسدية. ولطالما كان الأصدقاء والسيرة المهنية وعدد صداقاتنا وقوتها مؤشراً لصحتنا العاطفية. وبالإضافة إلى الفوائد النفسية لهذه الصداقات، فقد بينت دراسات تربط العلاقات الاجتماعية بالحماية من الأمراض على مستوى الخلية أنها تؤثر على الوظائف الفيزيولوجية الأساسية لدينا. وعلى ذلك نجد أنّ احتمالات إصابتنا بنزلات برد أو المعاناة من اضطراب الضغط النفسي الحاد تتقلص إذا كانت لدينا علاقات صداقات متينة. وتُشير نتائج "تحاليل تلوية" وهو نوع من التحليل الإحصائي للتقاطعات بين نتائج دراسات متعددة أجريناها مؤخراً على 148 دراسة إلى أنّ وجود علاقات اجتماعية متينة يترافق مع انخفاض بنسبة 50% لاحتمال خطر الوفاة.
إدارة العلاقة بين الأصدقاء والسيرة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!