تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا بد أنكم سمعتم بمصطلح "اكتناز الذهب والفضة"؛ أي احتكارهما وعدم استخدامهما في المعاملات وتحريك الأسواق، حيث يعد هذا النوع من الاكتناز ضاراً في الصالح العام للمجتمع وحركة الاقتصاد، ولذا فهو غير محبذ في بعض الأديان والقوانين. حسناً، ما رأيكم اليوم بظهور مصطلح جديد اسمه "اكتناز المواهب"، نعم. ثمة تحذير أطلقه كيفن أوكس، الرئيس التنفيذي لمعهد "إنتاجية الشركات" (آي فور سي بي) (The Institute for Corporate Productivity – i4cp) ومؤلف كتاب "تجديد الثقافة: 18 إجراءً قيادياً لبناء شركة راسخة" فقد نشر مقالاً في "هارفارد بزنس ريفيو" بعنوان "اسمح لأصحاب الأداء المتميز بالتنقل ضمن الشركة"، وتحدث حرفياً عن هذه المشكلة، وذكر أن ثمة فكرة تسود في بعض الأقسام في الشركات تسمى "اكتناز المواهب"، ودعا مدير القسم الذي لديه موظف يتمتع بمهارة عالية أو موظف نجم متميز، إلى السماح له بالتنقل بين أقسام الشركة للمساهمة في تحسين أدائها ونشر مهاراته وتطويرها عبر الاحتكاك مع تخصصات أخرى.
مبدئياً يمكن أن نكتشف التشابه بين الذهب وبين أصحاب الأداء المتميز أو أصحاب المواهب، إذ إن كليهما نادر وغالي الثمن. وهذه ميزة تزداد وضوحاً يوماً بعد يوم. ووفقاً لاستطلاع أجراه "المنتدى الاقتصادي العالمي"، أعرب ما يقرب من 8 بين كل 10 رؤساء تنفيذيين عالميين عن قلقهم إزاء صعوبة العثور على أشخاص يتمتعون بالمهارات المناسبة. كما نشرت شركة "بين آند كومباني" دراسة تفصيلية لـ 25 شركة عالمية،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022