تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: من المتوقع أن تؤدي الخسائر الاقتصادية الناجمة عن جائحة "كوفيد-19" إلى انضمام أكثر من 140 مليون شخص إلى طابور العاطلين عن العمل وتعريض 1.6 مليار آخرين لخطر فقدان الدخل. وللأسف، فإن الكثير من الوظائف المفقودة لن تعود بهذه البساطة. وفي الوقت نفسه، لن تستطيع شركات وقطاعات معينة، مثل قطاعيّ الخدمات اللوجستية والتصنيع، تعيين أعداد كبيرة بالسرعة الكافية. لذلك يعد لزاماً على الشركات البحث عن حلول لتحسين مهارات قوة العمل الحالية. ويعد التحول إلى نهج يركز على المهارات حلاً عملياً لمعضلة قوة العمل القادرة على مواكبة التغيرات المتلاحقة. ويُنصَح هنا بتقييم الموظفين الحاليين وأي موظفين جدد استناداً إلى مهاراتهم، دون الالتفات إلى سجلّ خبراتهم، لأن هذا النهج سيسهم في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، إلى جانب تعريف الشركات على موظفيها الموهوبين الذين يعملون بها فعلياً. كما أنه يجعل مواهب شبكة مرشحي الوظائف أكثر تنوعاً وغالباً ما يجعل عملية التعيين أكثر فاعلية. ويقدم مؤلف المقالة 3 طرق يمكن استخدامها من جانب الشركات لتحسين مهارات قوة العمل الحالية وصقل مهارات أفرادها واتباع نهج يقوم على المهارات عند تعيين موظفين جدد.

يتعرض الاقتصاد العالمي لموجة عاتية من التغيرات المتلاحقة، وبالتالي فقد اكتسب تحسين المهارات وصقلها أهمية مُلحة. ويتطلب النجاح في خضمِّ هذه التغيرات تحولات أساسية في التفكير في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!