فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يذكر رجل الأعمال الإماراتي محمد عبد الجليل الفهيم في كتابه "من المحل إلى الغنى"، أن فترة نهاية السبعينيات من القرن العشرين حينما بدأت الوفرة النفطية، وبدأت الدولة في تعويض الناس عن بعض الأراضي التي احتاجت إلى استملاكها لضرورات العمل، كما بدأت تقدم برامج المساعدات المالية للمواطنين، عندها انتقل الناس فجأة من نموذج حياة معتمد على الصيد والتجارة البسيطة إلى توفر أموال لم يعرف كثيرون كيف يتصرفون بها، وهنا ولدت الفرص وظهرت الشركات العائلية التي استثمرت الفرص في تلك الفترة، كما ظهر من خسر الفرصة.
لقد كانت البنوك محدودة والناس يتجنبونها لاعتقادهم أن وضع الأموال في البنوك مخالف للشريعة الإسلامية، وكان بعض الناس يحملون أموالهم في صناديق فوق رؤوسهم ولا يعرفون كيف يتصرفون بها. وقد جرب بعضهم الاستثمار في مشروعات لم يكونوا على علم بإدارتها، ففشلت وخسر أصحابها أموالهم بسرعة كما اكتسبوها بسرعة. كما أن بعضهم استهلك أمواله مع الزمن عبر شراء سلع فاخرة لا يحتاج إليها ولا يستخدمها، في حين انتبه آخرون لتأسيس شركات عائلية ناجحة كالتي تسمعون عنها ولا تزال إلى اليوم تدير مشروعات عملاقة على مستوى المنطقة والعالم، وتتطور من جيل إلى جيل، مثل الفطيم والمسعود والغرير والحبتور وغيرها. 
استغلال الشركات العائلية للفرص المناسبة
انظر إلى تجربة عائلة الفهيم، مثلاً، في هذا المقال الذي نشرناه في "هارفارد بزنس ريفيو" بعنوان "
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!