فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما أظهر القادة شجاعتهم وجرأتهم الحقيقية في أزمنة التحولات والانتقالات الكبرى، وتحديداً خلال ما يسمى "أزمنة العتبات" وهو تعبير استعمله سابقاً عالم الإنثربولوجيا البلجيكي آرنولد فان جينيب، الذي كان أول من حدد الأنماط المشتركة للكيفية التي تميز الثقافات بها الانتقالات والتحولات من حالة إنسانية إلى أخرى (مثل الانتقال من مرحلة المراهقة إلى مرحلة البلوغ).
ففي كتابه الصادر عام 1909 بعنوان "طقوس العبور" (The rites of passage)، وصف جينيب المراحل الثلاث للانفصال عن عالم والدخول في عالم آخر. وتعتبر مرحلة العتبة مرحلة أساسية. علّق عالم الإنثربولوجيا فيكتور تورنر لاحقاً على عمل جينيب شارحاً مرحلة العتبة هذه على النحو التالي: "هي لحظة يختبر فيها الأشخاص، الذين يجري نقلهم وفقاً لسيناريو ثقافي معين، التحرر من المطالب المعيارية، في وقت يكونون فيه فعلياً في منزلة وسطى ما بين منازل متتابعة في أنظمة قانونية سياسية. وفي هذه الفجوة الواقعة ما بين عوالم منظمة يمكن لأي شيء أن يحصل".
لكن يتعين على المؤسسات أيضاً أن تمرّ بهذا النوع المؤلم من الأزمنة الانتقالية من وقت لآخر، لأن هذه الأزمنة المضطربة هي بالضبط الأوقات التي يُظهر القادة فيها أكبر أثر لهم. إذ يجب عليهم أن يكونوا قادرين على صياغة العالم الجديد وفقاً لاستراتيجية ذكية، وغالباً في أعقاب حالة من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!