تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
باتت الوصمة المترافقة مع طلب الحصول أو تعيين مدرب لمدير تنفيذي أمراً طي النسيان، حيث يخبرنا نمو الصناعة بذلك، إذ تشير الأرقام إلى أنه تم في الولايات المتحدة لوحدها إنفاق مليار دولار على الأمور المتصلة بالتدريب من أعمال ومدربين وعلاقات خلال العام الماضي لوحدة وذلك بحسب إيبس وورلد (هيئة أبحاث السوق) في زيادة وصلت إلى 20% مقارنة بالسنوات الخمس السابقة. كما ارتفع عدد مدربي الأعمال في جميع أنحاء العالم إلى أكثر من 60% منذ عام 2007، وذلك وفقاً لرابطة التدريب. لكن بينما قام هؤلاء المدربين بتحسين أداء العديد من المدراء الجيدين بالفعل، وصقلوا مواهب المدراء الأقل جودة، لا يمكن النظر إليهم على أنهم الوصفة السحرية لكل مشكلة، حيث رأينا إهدار العديد من الشركات لمبالغ كبيرة من خلال تعيينها مدربين لمدراء غير مستعدين لتلقي التدريب، بغض النظر عن مدى كفاءة المدربين.
بالتالي، كيف يتجنب أولئك المشرفون على إنفاق الأموال المخصصة للتدريب، أي الموارد البشرية ومدراء المواهب والجهات الأخرى، وإهدارها على مدراء تنفيذيين غير مقتنعين بجدواها؟ وبالنظر إلى أن تكلفة جلب مدرب تنفيذي كبير لمدة عام يمكنها أن تكلف 100 ألف دولار، فإنّ السؤال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!