facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2016، بدا أنّ شركة "سويسكوم" (SWISSCOM) السويسرية، ومقرّها بيرن، قد وقعت في براثن قطاع ناضج ومتشبّع. فقطاع الاتصالات العالمي كان آخذاً بالاستقرار دون تسجيل أي نمو، حيث كانت الإيرادات بالكاد تنمو 1% سنوياً، في حين كانت الأرباح والأسعار واقعة تحت الحصار. وعلى الرغم من السجل الحافل والطويل لسويسكوم في مجال الابتكار، وهي كانت الرائدة في طرح خدمة الاتصال الدولي المباشر في ستينيات القرن الماضي، وخدمات الجيل الثاني للهاتف المحمول في تسعينيات القرن ذاته، وعلى الرغم من دورها المحوري في مساعدة سويسرا على تحقيق رقم قياسي عالمي في النسبة المئوية لتركيب خدمات الحزمة العريضة، إلا إنّ الركود كان قد أصاب هذه الشركة التي تبلغ قيمتها 12 مليار دولار. وقد عرف الرئيس التنفيذي أورس شايبي وكبار المدراء لديه بأنّ الشركة كانت بحاجة إلى تنقيح استراتيجيتها الخاصة بالنمو على المدى البعيد لتناسب عالماً شهد تحوّلات كبيرة بفضل التكنولوجيا الرقمية. لكنّهم كانوا منقسمين نتيجة لاختلافهم على الطريق الفضلى للمضي قدماً. فقد كان بعض المدراء التنفيذيين مرتاحين للنمو البطيء والأرباح الأعلى من خلال الكفاءة في العمليات، في حين آمن آخرون غيرهم بأنّ الشركة كانت بحاجة إلى امتلاك الجرأة في اقتحام أسواق جديدة. "كان هناك توافق محدود على وجود جدول أعمال مشترك،" كما قال أحد القادة. وما زاد من تعقيد خيارات الاستراتيجية ثقافة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!