facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أمضى أميت بالي السنوات السبع الأولى في مسيرته المهنية كمراسل لصحيفة واشنطن بوست. ورغم أنه عمل لساعات طويلة، وتولى مهاماً في مناطق الحروب في الشرق الأوسط، إلا أنه خصص بعض الوقت أيضاً ليكون عضو مجلس إدارة في صحيفة جامعته الأم التي تخرج فيها، حيث كان بوسعه مساعدة الصحفيين الطامحين والتعرف على آليات عمل الجمعيات التي لا تتوخى الربح. وبعد أن غادر بالي صحيفة واشنطن بوست والتحق بكلية الأعمال، انضم إلى ماكنزي (McKinsey) ليعمل فيها استشارياً – وهو عمل آخر شاق. لكنه مجدداً منح الأولوية للتطوع، حيث اضطلع بتوزيع أشخاص للرد على المكالمات ليلاً وخلال عطلة نهاية الأسبوع لصالح "تريفور بروجيكت" (Trevor Project)، وهي جمعية تعمل على منع ظاهرة الانتحار في أوساط بعض فئات الشباب. في نهاية المطاف، انضم إلى مجلس إدارتها (إفصاح: أحدنا يشغل عضوية مجلس الإدارة في الجمعية)، ما ساعده على الاطلاع على التحديات المالية وتحديات التشغيل التي تواجه هذه الجمعيات، كما ألهمه ذلك أن يزيد من انخراطه في أنشطة ماكنزي التي لا تتوخى الربح. وصلت هذه الحلقة الفاضلة في نهاية المطاف إلى ذروتها عندما عُيّن في منصب الرئيس التنفيذي لتريفور بروجيكت في 2017. يشرح بالي الأمر قائلاً: "بما أنني استثمرت وقتي خارج العمل في أشياء أشعر بالشغف تجاهها، فإن ذلك سمح لي بتعلم أمور جعلتني أفضل في أداء وظيفتي. كما حضّرتني هذه التجارب لتولي أدوار قيادية لم أكن أعلم أنني سأتولاها في المستقبل".أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!