فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا تلقيت يوماً ما ملاحظة بأن "عليك أن تمتلك خطة استراتيجية في عملك، وتنمية مهارات التفكير الاستراتيجي لديك" فبإمكانك أن تتصور كم ذلك محبط بالنسبة لك. والأكثر إحباطاً هو ألا تقدم لك تلك الملاحظة أية نصيحة ملموسة عن التفكير الاستراتيجي أو حيال ما ينبغي عليك أن تقوم به في هذا الصدد. اختبرت هذه الحالة إحدى المتدربات التي أشرف على تدريبها والتي تدعى ليزا، وكانت نائب مدير الموارد البشرية، إذ تقول: "تمّ إخباري بأن عليّ توسيع دائرة تفكيري واهتمامي وأن امتلك خطة استراتيجية في عملي، بيد أنني شعرت وكأنني حصلت على تعريف لكلمة ما باستخدام الكلمة ذاتها. فذلك لم يكن مجدياً بالنسبة لي على الإطلاق".
فما هي الخطوات التي ينبغي عليك اتخاذها لتمتلك مهارات التفكير الاستراتيجي في عملك؟
ابدأ بتغيير عقليتك. إذا كنت تعتقد بأنّ التفكير الاستراتيجي إنما يخص كبار المدراء التنفيذيين فقط، فعليك أن تعيد النظر بهذا الأمر. إذ إنه من الممكن، بل من الضروري أن يحدث ذلك في مستويات العمل المؤسساتي كافة. التفكير الاستراتيجي جزء غير مدوّن في توصيفات جميع الوظائف في الشركات. وإذا ما أغفلت هذه الحقيقة، فإنك ستفوّت فرصة نيل الترقية في عملك أو سيتم اقتطاع جزء من الميزانية المرصودة لقسمك نظراً لضعف مساهمته الاستراتيجية في تطوير الشركة.
كيفية تنمية مهارات التفكير الاستراتيجي
وعندما تقبل بأنّ ذلك الأمر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!