تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ألق نظرة في محيط عملك ستجد أناساً من جميع الأعمار، خاصة أن كثيراً من الأميركيين يستمرون في العمل لما بعد الخامسة والخمسين. في الواقع، تعتقد "جمعية إدارة الموارد البشرية" (Society for Human Resource) أن هناك خمسة أجيال كاملة في قوة العمل اليوم، تبدأ من الجيل الصامت (مواليد الحقبة ما بين 1925-1942) حتى الجيل زد (جيل الألفية). فماذا عن اختلافات الأجيال في مواقع العمل وطرق حلها؟
تأثير الاختلافات بين الأجيال
نتيجة لهذا التنوع العمري في بيئة العمل، دارت نقاشات حول مدى تأثير الاختلافات بين الأجيال في آلية عمل مؤسساتنا. إذ لا يرغب جيل الألفية في التواصل مع زملاء العمل إلا من خلال الرسائل النصية، في حين لا يتواصل جيل الطفرة السكانية بالرسائل النصية، أليس كذلك؟ كما أنك بحاجة إلى استقطاب شباب الألفية البارعين في التقنيات التكنولوجية من خلال منحهم وعوداً بقبول مواعيد عمل مرنة، لكن زملاءهم الأكبر سناً يريدون العمل بالدوام التقليدي، أليس كذلك؟ كلا، هذه في الواقع اعتقادات خاطئة.
اقرأ أيضاً: كيف تستطيع فرق العمل المدارة ذاتياً تسوية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022