تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال الأشهر الأولى التي تلت جائحة "كوفيد-19″، اضطرت الشركات إلى تسريع تبني آلية العمل عن بعد وتجربة "اجتماعات الفيديو الافتراضية"، واحتفى كثير منّا بتلك الميزات التي وفرتها لنا آلية العمل الجديدة، وتوفير الوقت والنفقات المرتبطة بالتنقل إلى مكان العمل، ما أتاح لنا أن ننعم بساعات شخصية إضافية، واختيار مكان عمل مناسب وهادئ في المنزل دون ضجة المكتب المعتادة، والتحكم بشكل أفضل في سير اليوم، وحتى تقليل نفقات التشغيل بالنسبة لأصحاب الشركات، لكن سرعان ما تبيّن الوجه الآخر لسياسة العمل الجديدة.
الموظفون شعروا بالانعزالية، والمدراء لاحظوا انخفاضاً في الإنتاجية، وظهرت مشكلات تتعلق بالتواصل والرقابة والتقييم، وعلى الرغم من أن أدوات التواصل الافتراضي تطورّت لحل بعض هذه المشكلات مثل أدوات تعزيز الإنتاجية، وتطبيقات التواصل الافتراضي، فإن مشكلةً ظلت في الأفق سببتها هذه الحلول الافتراضية وهي تقويض الإبداع.
الاجتماعات الافتراضية تقوّض الإبداع بين أفراد الفريق
الحركة تحرر الإبداع، هذا ما اتفق عليه العلماء والباحثون والفلاسفة منذ أكثر من 2000 عاماً، بدايةً من الفيلسوف اليوناني أرسطو الذي أرسى قواعد "المدرسة المتجولة" (Peripatetic School)، مروراً بأشهر المبدعين على مدار التاريخ الذين اتخذوا من السير أو القفز أو الرياضة عموماً طقوساً يومية لتعزيز إبداعهم، مثل الكاتب الإنجليزي تشارلز ديكنز، والشاعر هنري ديفيد ثورو، والموسيقيين تشايكوفسكي وبيتهوفن، وصولاً إلى رواد الأعمال الأشهر ستيف جوبز ومارك زوكربيرج.
لذا، فالأمر ليس مفاجئاً حينما نعلم أن بقاء الموظفين أمام شاشات حواسيبهم لحضور اجتماع عبر "زووم" أو "مايكروسوفت" قد يقوّض قدراتهم الإبداعية. ففي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022