فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحفل الاجتماعات المنعقدة عن بعد بالكثير من التحديات، فغالباً ما يكون من الصعب ضبط إيقاع التواصل وتدفقه، خاصة في ظل وجود ضجيج في الخلفية أو رداءة نوعية الاتصال، وقد يشعر الحضور نتيجة لذلك بالانفصال أو الانعزال، وبالتالي ضعف مستوى المشاركة والحضور الذهني ومحاولة أداء أكثر من مهمة في وقت واحد، إلى جانب ضياع الأصوات خاصة أصوات أولئك الأشخاص الميالين إلى الانطواء أكثر من غيرهم. وتتضخم هذه المشاكل مع زيادة أعداد المشاركين في الاجتماع بسبب ندرة وقت التحدث وعدم التعرف على هوية المتكلمين.
فحاول تعديل منهجك للتعامل مع هذه المعضلات والخروج برؤى وأفكار مفيدة من جميع الحاضرين في الاجتماع، وهناك طريقتان يمكنك تجربتهما في هذا السياق: التزام الصمت وتقسيم الحضور في غرف منفصلة. تمثل هاتان الأداتان أهمية كبيرة لتعزيز الفاعلية وتغذية روح الإبداع وتشجيع التفاعل والاندماج، على الرغم من أنهما غير مناسبتين لكل أنواع الاجتماعات.
التزام الصمت لتحسين العصف الذهني
يدعم البحث العلمي فوائد التزام الصمت في أثناء الاجتماعات لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من أفكار كافة الحضور ورؤاهم وتصوراتهم، فجلسات العصف الذهني الصامتة تولّد أفكاراً أكثر بكثير من جلسات العصف الذهني الصاخبة، كما أن هذه الأفكار غالباً ما تكون أكثر إبداعاً وذات جودة أعلى.
لماذا؟ لأن تشجيع الحاضرين في الاجتماعات على الإدلاء بدلوهم في جو يسوده الهدوء وبصورة فردية يتيح للكثير من المشاركين التعبير عن أفكارهم دفعة واحدة، وبهذه الطريقة الكتابية يمكن "سماع" الكثير من الأصوات في جلسات العصف الذهني بدلاً من الاكتفاء بالاستماع إلى فرد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!