تُعتبر هديل مديرة محبوبة لفريق صغير. وكونها لطيفة ومحترمة يجعلها هذا حساسة لاحتياجات الآخرين. فتحل المشاكل وتميل لأن ترى في الإخفاقات فرصاً ثانية، هي دائماً متفاعلة كما أنها مصدر للطمأنينة بالنسبة إلى زملائها. يشعر مديرها بأنه محظوظ لوجود مرؤوسة مثلها يسهل التعامل معها، وغالباً ما يهنئها لما تظهره من ذكاء عاطفي عالي المستوى. ترى هديل فعلاً أنّ الذكاء العاطفي هو إحدى قواها، وتشعر بالامتنان لشي واحد على الأقل لا تحتاج للعمل عليه كجزء من تطوير قيادتها. لكن الغريب في الأمر أنها على الرغم من نظرتها الإيجابية، بدأت تشعر وكأنها عالقة في عملها، وأصبحت غير قادرة على إظهار نوع الأداء الذي تبحث عنه شركتها. بدأت تفكر: لعل هذا يتجاوز ما بإمكان الذكاء العاطفي تحقيقه.

يمكننا القول أنّ الفخ
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!