تُعتبر هديل مديرة محبوبة لفريق صغير. وكونها لطيفة ومحترمة يجعلها هذا حساسة لاحتياجات الآخرين. فتحل المشاكل وتميل لأن ترى في الإخفاقات فرصاً ثانية، هي دائماً متفاعلة كما أنها مصدر للطمأنينة بالنسبة إلى زملائها. يشعر مديرها بأنه محظوظ لوجود مرؤوسة مثلها يسهل التعامل معها، وغالباً ما يهنئها لما تظهره من ذكاء عاطفي عالي المستوى. ترى هديل فعلاً أنّ الذكاء العاطفي هو إحدى قواها، وتشعر بالامتنان لشي واحد على الأقل لا تحتاج للعمل عليه كجزء من تطوير قيادتها. لكن الغريب في الأمر أنها على الرغم من نظرتها الإيجابية، بدأت تشعر وكأنها عالقة في عملها، وأصبحت غير قادرة على إظهار نوع الأداء الذي تبحث عنه شركتها. بدأت تفكر: لعل هذا يتجاوز ما بإمكان الذكاء العاطفي تحقيقه.

يمكننا القول أنّ الفخ
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!