تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر هديل مديرة محبوبة لفريق صغير. وكونها لطيفة ومحترمة يجعلها هذا حساسة لاحتياجات الآخرين. فتحل المشاكل وتميل لأن ترى في الإخفاقات فرصاً ثانية، هي دائماً متفاعلة كما أنها مصدر للطمأنينة بالنسبة إلى زملائها. يشعر مديرها بأنه محظوظ لوجود مرؤوسة مثلها يسهل التعامل معها، وغالباً ما يهنئها لما تظهره من ذكاء عاطفي عالي المستوى. ويحاول أن يسألها مراراً عن عناصر الذكاء العاطفي، ترى هديل فعلاً أنّ الذكاء العاطفي هو إحدى قواها، وتشعر بالامتنان لشي واحد على الأقل لا تحتاج للعمل عليه كجزء من تطوير قيادتها. لكن الغريب في الأمر أنها على الرغم من نظرتها الإيجابية، بدأت تشعر وكأنها عالقة في عملها، وأصبحت غير قادرة على إظهار نوع الأداء الذي تبحث عنه شركتها. بدأت تفكر: لعل هذا يتجاوز ما بإمكان الذكاء العاطفي تحقيقه.
النظرة المحدودة للذكاء العاطفي
يمكننا القول أنّ الفخ الذي وقعت به هديل ومديرها معروف: هما يعرّفان الذكاء العاطفي في نطاق محدود جداً. ولكونهما يركّزان فقط على اجتماعية هديل وحساسيتها وجاذبيتها، فقد فاتتهم بعض العناصر الضرورية  للذكاء العاطفي ربما تجعل منها قائداً أقوى وأكثر فاعلية. تسلط مقالة صدرت مؤخراً عن هارفارد بزنس ريفيو الضوء على المهارات التي يفتقدها مدير لطيف وإيجابي مثل هديل: القدرة على إيصال الملاحظات القاسية للموظفين، والشجاعة لإزعاج الآخرين ودفع عجلة التغيير، والتفكير الإبداعي بعيداً عن المألوف.
اقرأ أيضاً: عزز ذكاءك العاطفي من خلال الإجابة عن هذه الأسئلة الثلاثة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!