تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بفضل بعض الكتب الرائجة الجديدة التي تتحدث عن مرحلة ما قبل اتخاذ القرار، أصبح الكثير من المسؤولين التنفيذيين يدركون كيف يمكن للتحيز تدمير العقلانية في مجال الأعمال. التحيّز التأكيدي (وهو الميل للبحث عن المعلومات وتفسيرها بطريقة تتوافق مع معتقدات وافتراضات الفرد)، على سبيل المثال، يدفع التحيز التأكيدي الناس إلى تجاهل البرهان الذي يتعارض مع مفاهيمهم المسبقة. وبالتالي، يدفعهم الارتساء (أي التحيّز المعرفي لوصف ظاهرة بشرية شائعة) إلى الاعتماد على معلومة واحدة أو معلومات قليلة لاتخاذ القرارات؛ في حين أنّ النفور من الخسارة يجعلهم حذرين للغاية. ومع ذلك، أظهر بحثنا أنّ الوعي بآثار التحيّز لم يؤثّر كثيراً على تحسين جودة القرارات المتعلّقة بالعمل على المستوى الفردي أو المستوى التنظيمي.
كيفية التصدي للتحيز في مرحلة ما قبل اتخاذ القرار
على الرغم من انتشار الحديث بشأن التحيّز بين المدراء في الآونة الأخيرة إلا أنّ الحديث بمفرده لن يلغي التحيّز، ولكن يمكن اتخاذ خطوات من أجل التصدّي له. فقد تبيّن في دراسة لشركة ماكنزي شملت أكثر من ألف استثمار كبير في مجال الأعمال أنّ المؤسسات عندما عملت على التخفيف من آثار التحيّز في عمليات صنع القرار لديها، حقّقت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022