تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الجميل أن نفكر أننا نعيش في عالم تسخّر فيه الطبيعة لخدمتنا، ويميل كل شيء فيه لصالحنا، لكن هذا للأسف لا يعكس الواقع فيما يتعلق باتخاذ القرارات المالية. فجسد الإنسان وعقله خلقا ليؤديا كثيراً من الأعمال العظيمة بكفاءة استثنائية، لكن الاستثمار ليس أحدها. فيما يتعلق بالاستثمار، نحن لسنا مثاليين ولهذا نشهد تزايد الأخطاء في اتخاذ القرار.
فعقل الإنسان ليس مثالياً، وفيه "عيوب" تؤدي بصورة طبيعية إلى انعطافات حادة في سلوكه، وإنشاء نظام يأخذ هذه الانعطافات بالحسبان هو عنصر أساسي في أي فلسفة استثمار سليمة. وكما يحقق لاعبو الدفاع في الفريق الفوز في المباراة ليحصل لاعبو الهجوم على الأضواء، تتحكم إدارة المخاطر بالأداء لتحصل الإيرادات الكبيرة على الأضواء. وقبل أن نجيب عن السؤال: "كيف أصبح مستثمراً ماهراً؟" يجب أولاً أن نجيب عن السؤال الأهم الذي نغفل عنه: "كيف يمكنني ألا أفشل في الاستثمار؟" بعبارة ألطف: يجب أن نتعلم إدارة المخاطر. إذا تقبلت هذه الحقيقة، وبدأت بالقراءة عن مبادئ إدارة المخاطر، فعلى الأرجح أنك ستتعلم نوعين أساسيين من مخاطر الاستثمار: المخاطر المنهجية والمخاطر اللامنهجية.
الأخطاء في اتخاذ القرارات الاستثمارية
المخاطر المنهجية، أو ما تسمى "مخاطر السوق" هي احتمال أن تخسر المال نتيجة لتحركات في السوق الشامل وليس في شركة بعينها. والتنوع هنا لا يشكل أي حماية حقيقية من المخاطر المنهجية، لأن انحسار المد يؤدي إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022