تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
غالباً ما نصدر كمجتمع أحكاماً على الآخرين استناداً لتفاصيل صغيرة في سلوكهم. إذ أننا على سبيل المثال، نحكم على مدى ثقة شخص بنفسه وكفاءته ومكانته من نجاحه في إلقاء نكتة واحدة. يُعتبر إلقاء النكات أمام جمهور لا تعرفه أمراً محفوفاً بالمخاطر. هل سيضحكون؟ هل سيشعرون بالإهانة؟ وفي حال ضحكوا، هل سيجدون النكتة مضحكة حقاً؟ إليكم هاتين التغريدتين:
"غداً أول يوم عمل كامل بمنصب مدير العمليات في تويتر. المهمة رقم 1: تقويض مكانة الرئيس التنفيذي، تعزيز السلطة".
– ديك كوستولو، في الليلة السابقة لانضمامه إلى تويتر كمدير للعمليات.
"في طريقي إلى أفريقيا. آمل ألا أصاب بالإيدز. أنا أمزح، فأنا بيضاء البشرة!".
– جاستين ساكو، قبل صعودها إلى الطائرة متجهة إلى جنوب أفريقيا.
كان لوقع هاتين النكتتين نتائج مختلفة إلى حد كبير. فبعد عام من تغريدة كوستولو حول "خطته الرئيسية"، أصبح بالفعل الرئيس التنفيذي لتويتر. وبعد يوم من نشر ساكو تغريدتها، طُردت من وظيفتها كممثلة للعلاقات العامة للشركة الأميركية انتر أكتيف كورب – آي أيه سي (IAC). تُظهر قصة كوستولو كيف أفادته الفكاهة في تسلق سلم الشركة، بينما يكشف ما حصل مع ساكو عن مخاطر ذلك. لماذا ينجح البعض في حين يفشل آخرون فشلاً ذريعاً؟ هل تستحق الفكاهة المجازفة؟ في سلسلة من الدراسات التجريبية، قمت أنا وزميلاي برادفورد بيترلي وموريس شفايتزر بتقصي متى وكيف يكون للفكاهة ثمن ومتى وكيف تعود بالنفع؟
في بحثنا، افترضنا أنّ من يلقي النكات يُنظر إليه على أنه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!