تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أصبحت اللازمة المتكررة في أحاديث المسؤولين التنفيذيين هذه الأيام: "نحتاج إلى سرد قصة استراتيجية جديدة".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لم يعد قول "نصنع نماذج مصغرة" كافياً بعد الآن. ومع التغيرات التي تحدث بسرعة كبيرة من نواح كثيرة للغاية، على صعيد التنافس والقواعد التنظيمية والتقنيات والمواهب وسلوك العملاء، من السهل أن تتحول القصة الاستراتيجية إلى مجرد قصة عامة أو قديمة.
ينبغي أن تُلهم القصة الاستراتيجية الموظفين، وأن تُثير حماس الشركاء وتجذب العملاء وتتيح مشاركة أصحاب التأثير العام. فيجب أن تكون موجزة، ولكن متكاملة وشاملة في الوقت نفسه، كما يجب أن تكون محددة، ولكن مع إتاحة الفرصة للنمو. ودورها هو التعريف برؤية الشركة، وتوضيح استراتيجيتها وتجسيد ثقافتها.
تتمثل الخطوة التي عادة ما يتم اتخاذها في تكليف إحدى المؤسسات المتخصصة بإعداد سرد القصة الاستراتيجية، حيث ستجد أن معظم الشركات المتخصصة في ترويج العلامة التجارية تضع شعاراً وعبارة الصورة الذهنية لتمييزها عن منافسيها. ومعظم شركات الإعلانات تخرج بحلول خلاقة وتنظم حملات تسويقية. وشركات العلاقات العامة تركز على وضع الخطط المتعلقة بالمراسلات والتواصل. جميعها تكتيكات مفيدة ولكنها لا تقدم نوع السرد القصصي الاستراتيجي الذي تبحث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!