تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نظراً للجوء العديد من الولايات إلى منح الضوء الأخضر لإعادة تشغيل الأنشطة التجارية، شرع أصحاب العمل في وضع خطط لعودة الموظفين إلى العمل بأمان، مفكّرين ملياً في جداول المواعيد وكيفية تموضع المكاتب وسياسات الزوار واستخدام المصاعد وتوصيل طلبيات الطعام وغير ذلك.
وبما أن عودة قوة العمل إلى الشركات تتضمن بالتأكيد التخطيط للعمليات اللوجستية والتشغيلية، لا يجب أن يقتصر اهتمام أصحاب العمل على تحقيق الرفاه المادي للموظفين، بل من المهم أيضاً النظر في كيفية التعامل مع قلق العودة إلى العمل، في سبيل استجابة المؤسسات لصحة الموظفين العاطفية والنفسية، وهو موضوع لا يتم التطرق إليه على نحو كاف لسوء الحظ.
تعامل المدراء مع قلق العودة إلى العمل لدى الموظفين
إن مشاعر القلق شبه عالمية اليوم، وهي رد فعل طبيعي للظروف غير الطبيعية والمستقبل الغامض، حيث ينتاب ما يقرب من نصف الموظفين القلق اليوم من أن يطلب منهم أصحاب عملهم العودة إلى العمل قبل أن يعمّ الأمان، وجاء ذلك بحسب استقصاء وطني أجرته شركة "ويبر شاندويك" (Weber Shandwick) و"مركز أبحاث كيه آر سي ريسيرتش" (KRC Research). فضلاً عن أن أكثر من نصف الموظفين يشعرون بالقلق بشأن مستقبل الشركات التي يعملون فيها ومستقبل وظائفهم على وجه التحديد.
لكن في حال فشل أصحاب العمل في معالجة مصادر القلق تلك وفشلهم في مساعدة موظفيهم في إدارة صحتهم العقلية، لن تكون إعادة الموظفين إلى العمل مفيدة في مساعدة الشركات على العودة إلى مستويات الإنتاجية وعمليات التواصل الطبيعية لما قبل جائحة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022