تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نرى أحياناً أنه لدى الحديث عن التغيير مع أي شخص سواء داخل المؤسسة أو خارجها فإنه سوف يستحضر على الفور مشاعر التوتر وعدم الارتياح بسبب أعراض مبادرات التغيير المنوعة. إذ يشعر معظم الموظفين بعدم الارتياح لذلك، وأن البيئة التي تحتوي على التغيير المستمر أصبحت صعبة عليهم. لذلك يقول جون لوسي في مقال نشر في مجلة منجمنت سرفيسز (Management Services) البريطانية في العام 2008 أنه "عندما تضطر الأعمال إلى التكيف مع ظروف البيئة المتغيرة، يكون الألم موجوداً لدى الموظفين، فنحن دائماً نود الحصول على الراحة في الأعمال الروتينية، وهذه الرفاهية لا نستطيع الحصول عليها لأننا في عالم متغير، والشيء الوحيد الثابت في هذا العالم هو التغيير. وإذا ما نظرنا عن قرب إلى المبادرات الموجودة في بعض المؤسسات بشكل عام، لوجدنا عدداً لا يحصر من مبادرات التغيير المطبقة، سواء الكبيرة منها أو الصغيرة، والمفيدة وغير المجدية، والتي تصل إلى حد الإشباع في كثير من الأحيان لبعض الموظفين في المؤسسة نفسها".
اقرأ أيضاً: كيف تتغلب على مقاومة التغيير بمحادثتين اثتنين؟
أفادت إحدى الدراسات التي قام بها مجموعة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!