تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في أعقاب جائحة "كوفيد-19″، تعمل المؤسسات بصورة أساسية على إيجاد أسلوب مرن لتغيير الإدارة وإعادة النظر في مجموعات منتجاتها وخدماتها، وإعادة ابتكار سلاسل توريدها وإجراء عمليات إعادة الهيكلة والتحول الرقمي على نطاق واسع، وإعادة بناء نفسها من أجل تصحيح مشكلات العنصرية المنهجية من جذورها. وفي هذه الظروف، لن تجدي عملية إدارة التغيير التقليدية نفعاً. لذا، يستعير المؤلف مبادئ عمليات تطوير البرامج المرنة (أجايل) من أجل إعادة ابتكار الدليل الإرشادي لإدارة التغيير.
 
يمكن القول إن عالم الأعمال شهد اضطراباً في الأشهر التسعة الماضية أكثر مما شهده في الأعوام التسعة الماضية، وهذا أدى إلى ظهور حاجة جديدة وملحة إلى التغيير. يتم إطلاق عشرات المبادرات، لكن من غير الممكن تبني التغيير بالسرعة الكافية، كما أن المخاطر باتت أعلى من أي وقت مضى، وفي خضم الركود الناجم عن الجائحة، توشك بعض القطاعات على التوقف تماماً عن العمل. لذا، لم يعد التغيير وسيلة للتأقلم، بل أصبح ضرورة لاستمرار الحياة.
لكن أساليب إدارة التغيير التقليدية، التي تتميز عادة بالعمليات المكثفة والجداول الزمنية الطويلة والأساليب القديمة لطرح الأفكار، لن تجدي نفعاً الآن. ومع عمل المؤسسات بصورة أساسية على إعادة النظر في مجموعات منتجاتها وخدماتها، وإعادة ابتكار سلاسل توريدها وإجراء عمليات إعادة هيكلة على نطاق واسع، واضطرارها للإسراع في تحديد الطريقة التي ستتبعها في العمل ضمن العالم الافتراضي، وسعيها لإعادة بناء نفسها من أجل تصحيح مشكلات العنصرية المنهجية من جذورها، تصبح إدارة التغيير المطلوبة الآن هي التي تتسم بالسرعة والمرونة وتعتمد على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!