تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ملخص: يُعزى الاحتراق الوظيفي المرتبط بالعمل إلى الكثير من الأسباب، بعضها خارج عن إرادتنا، ولكن يمكن تلافي بعضها الآخر ما دمنا على دراية بها. وتشير الكاتبة إلى 5 مزالق كثيراً ما يقع فيها الناس والتي يمكن أن تؤدي إلى إصابتهم بالاحتراق الوظيفي، وتشير أيضاً إلى التدابير المضادة التي يمكن أن تساعدك على النجاة منها. تتضمن هذه المزالق كلاً مما يلي: الإفراط في التأقلم ومحاولة إرضاء الناس، والهوس بالكمال وإلزام نفسك بمعايير عالية بشكل مبالغ فيه، ومتلازمة المحتال أو الشعور بأننا لا نكرس الوقت والجهد الكافيين لعملنا، والانخراط في العمل أكثر من اللازم حتى إننا لا نترك فسحة من الوقت للجوانب الأخرى في حياتنا، والشعور بأننا نفتقر إلى القدرة على تغيير وضعنا. وباتخاذ خطوات جادة لمواجهة هذه المزالق ستتاح لك فرصة أفضل بكثير لتجنب الاحتراق الوظيفي.

 
قد تتعرض رفاهتنا لمخاطر جسيمة في محال عملنا، ويكفي أن نشير هنا إلى الطلبات الصارمة والتغييرات اللانهائية والسياسات غير العادلة التي تسهم في إصابتنا بالاحتراق الوظيفي، لكن بيئات العمل المشحونة بالتوتر لا تؤدي دائماً إلى الاحتراق الوظيفي، فكلما قرأت تقريراً يتحدث عن أشياء مثل تعرض 42% من موظفي الشركات للاحتراق الوظيفي، أجد نفسي أتساءل: وماذا عن باقي الموظفين البالغة نسبتهم 58%؟ ما الذي يفعلونه لوقاية أنفسهم شر الاحتراق الوظيفي؟ وما الدروس التي نستفيدها من تجربتهم؟
وقد أتاح لي عملي باحثاً متخصصاً في الأبحاث النوعية ومدرباً تنفيذياً الفرصة لإجراء مقابلات شخصية مع مئات الأشخاص وتدريبهم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!