تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لمجالس الإدارة دور مهم في مساعدة مؤسساتها على التصدي لمشكلة تهديدات الأمن السيبراني وهي لا تضطلع بمسؤوليات إدارية يومية، لكن تقع على عاتقها مسؤوليات رقابية وائتمانية. ولا يجب أن تؤجل الإجابة عن أي سؤال حول مواطن الضعف الخطِرة إلى الغد. لذا، قد يؤدي طرح أسئلة ذكية في اجتماع مجلس الإدارة التالي إلى الحيلولة دون أن يتحول أي اختراق أمني إلى كارثة حقيقية.
 
نقدم في هذه المقالة 7 أسئلة يجب طرحها للتأكد من أن مجلس إدارتك يفهم الكيفية التي تدير بها مؤسستك المسائل المتعلقة بأمنها السيبراني. فمجرد طرح هذه الأسئلة سيؤدي إلى رفع الوعي بأهمية الأمن السيبراني، والحاجة إلى ترتيب الأولويات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ما هي إلا مسألة وقت حتى يجد ذوو النوايا الخبيثة طريقة لاختراق أي تكنولوجيا جديدة يخترعها المتخصصون في الأمن السيبراني. لذا، فنحن بحاجة إلى نُهج قيادة جديدة بينما ننتقل إلى المرحلة القادمة من تأمين مؤسساتنا. وبالنسبة إلى مجالس الإدارة، يتطلب ذلك إيجاد طرق جديدة للاضطلاع بمسؤوليتها الائتمانية تجاه المساهمين، ومسؤوليتها الرقابية عن إدارة المخاطر التجارية. إذ لم يعد بإمكان أعضاء مجالس الإدارة التنازل عن مسؤولية الرقابة على الأمن السيبراني أو ببساطة تفويضها إلى مدراء العمليات. كما يجب أن يكونوا قادة واسعي الاطلاع يعطون الأولوية للأمن السيبراني ويبرهنون على التزامهم بذلك شخصياً. وهذه أمور يعرفها العديد من أعضاء مجالس الإدارة، لكنهم ما زالوا يحاولون معرفة كيفية تطبيقها.
أجرينا استبياناً لنفهم على نحو أفضل كيفية تعامل مجالس الإدارة مع الأمن السيبراني. وسألنا أعضاء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022