فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رسم توضيحي: ماريا ميديم
ملخص: الحديث عن الاستعداد لما هو غير متوقع أسهل بكثير من التنفيذ. وفي حالة الهجمات الإلكترونية، لدى العديد من الشركات نقاط ضعف في دفاعاتها واستجاباتها قد يستغلها المخترقون. يمكن للعديد من الشركات الاستفادة من تنظيم تدريبات على التعامل مع المواقف غير المتوقعة وتدريبات محاكاة نظرية تختبر خطة استجابة الشركة على كافة المستويات. فمن شبه المؤكد أن هذه التدريبات ستكشف عن ثغرات في الأمن وخطط الاستجابة ومدى معرفة الموظفين بأدوارهم. وفي حين أن الاستثمار في ميسّرين من خارج الشركة لإجراء هذه التدريبات سيسمح غالباً بإجراء اختبارات أكثر صرامة بمعزل عن الديناميات الداخلية، إلا أن هناك إرشادات يمكن للمؤسسات التي ترغب في تنفيذ تدريبات داخلية اتباعها للاستعداد بشكل أفضل لأي هجمة إلكترونية.
 
دائماً ما تحدث الهجمات الإلكترونية في أوقات غير متوقعة على الإطلاق. وعندما تحدث فإنها تحدث بسرعة. ومسؤولية الاستجابة المناسبة لها لا تقع على عاتق فريق الأمن السيبراني فحسب، فلكل فرد في المؤسسة دور يؤديه. فهل فريقك مستعد؟ وهل يعرف ما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله؟ والأهم من ذلك، هل تدرب الفريق بأكمله على استجابته لتلك الهجمات؟ يتعين على الجميع، مجلس الإدارة والمسؤولين التنفيذيين والمدراء وأعضاء الفريق، معرفة أدوارهم ومسؤولياتهم والعمل على حل أي مشكلات محتملة تتعلق باستجاباتهم قبل أن تفرض أي هجمة إلكترونية مباشرة ضغطاً هائلاً على المؤسسة.
هناك طريقة سهلة لتحديد ما إذا كانت خطة الاستجابة للحوادث ناجحة وما إذا كان فريقك يعرف أدواره: وهي الاختبار. ومع ذلك، أظهرت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!